منتدى اسلامي ثقافي للأستاذ الداعية يوسف العظم شاعر الأقصى رحمه الله ،أعماله الشعرية والفكرية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
القران الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم  :  سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا
الحديث الشريف
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ألا أُنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب و الورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا بلى . قال : ذكر الله .
عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال سبحان الله في يوم مائة مرة غُفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر .
عن سمرة بن جُندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الكلام الى الله أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لايضرك بأيهن بدأت
عن أبي ذر رضي الله عنه قال : كنت أمشي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا أبا ذر ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة قلت : بلى قال : لا حول ولا قوة إلا بالله .
عن أبي أُمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ آية الكرسي دُبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت .
عن الزبير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مَن أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الإستغفار .
الشاعر يوسف العظم: رباه إني قد عرفتك خفقة في أضلعي   وهتفت باسمك يا له لحناً يرن بمسمعي   أنا من يذوب تحرقاً بالشوق دون توجعي   قد فاض كأسي بالأسى حتى سئمت تجرعي    يا رب إني قد غسلت خطيئتي بالأدمع    يا رب ها تسبيحتي في مسجدي أو مهجعي    يا رب إني ضارع أفلا قبلت تضرعي؟    إن لم تكن لي في أساي فمن يكون إذن معي؟   يا رب في جوف الليالي كم ندمت    وكم بكيت ولكم رجوتك خاشعاً وإلى رحابك كم سعيت    قد كنت يوماً تائهاً واليوم يا ربي وعيت إن كنت تعرض جنة للبيع بالنفس اشتريت

شاطر | 
 

 ماهو أصل نجمة داوود التي نجدها في عدة كتب عربية وأجنبية وألى أي جذور تعود؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهلالي
مراقب عام
avatar

المساهمات : 550
تاريخ التسجيل : 26/02/2011

مُساهمةموضوع: ماهو أصل نجمة داوود التي نجدها في عدة كتب عربية وأجنبية وألى أي جذور تعود؟   الجمعة يونيو 29, 2012 8:56 am



ماهو أصل نجمة داوود التي نجدها في عدة كتب عربية وأجنبية وألى أي جذور تعود

نــجمــة داوود



نجمة داود ترجمة لعبارة
(STAR OF MAGEN DAVID )
وهي عبارة عبرية معناها الحرفي درع داود ,ونجمة داود عبارة عن شكل مكون من مثلثين كل منهما متساوي الأضلاع ,متفقان في المركز,ورأس أحد هذين المثلثين متجه نحو الأعلى والرأس الآخر متجه نحو الأسفل, ويشكل المثلثان المتداخلان نجمة سداسية ذات ستة رؤوس تمسها جميعا محيط دائرة افتراضية


النجمة السداسية تعتبر من أهم وأقوى الرموز في علوم السحر والشعوذة، وكانت الديانات الوثنية القديمة تقدس الارتباط بين الذكر والانثى، وكانت تربط الجنس ببعض طقوسها الدينية،خاصة طقوس عبادة نمرود وسميراميس، أو عشتار وبعل، أو افروديت "فينوس" وباخوس. وما زالت هذه الممارسات مستمرة حتى الآن في الديانات الوثنية الحديثة وعبادات الشيطان..


وكان رمز الذكر القديم يمثل بشكل مثلث رأسه للأعلى "كرمز للعضو الذكري" ، ورمز الانثى كان بشكل مثلث متجه للأسفل.. وباجتماع الرمزين أي باتحاد الذكر والانثى ينتج الهيكساغرام أو النجمة السداسية

وكانت النجمة السداسية ترمز للآلهة مولوك، و رمفان، وزحل الذي كان يرمز له بالنجمة السداسية، وكان الاله الأكبر عند الكنعانيين
النجمة السداسيه


استخدم هذا الشكل كرمز للخصب عند الكنعانيين , ووجد في حضارات متباعدة زمانيا ومكانيا فقد ظهر في النقوش المصرية القديمة والهندوسية والصينية وفي نقوش حضارات أمريكا الجنوبية,
كما وجدت هذه النجمة على ختم عبراني يعود للقرن السابع قبل الميلاد ,وعلى قبر عبراني في القرن الثالث ,و على معبد يهودي في الجليل في نفس القرن ,كما وجد في مقابر اليهود بالقرب من روما ,كما أنه وجد على جدران مدينة القدس القديمة ,وفي نصوص سحرية بيزنطية وعلى أحجبة عربية من القرن التاسع ,كما وجد في كتب السحر في العصور الوسطى الغربية ,كما وردت هذه الإشارة في الفلكلور الألماني وفي الكثير من كنائس ألمانيا وحانات جنوبها وعلى مباني المدينة القديمة في فيينا ,وفي آثار فرسان المعبد المسيحيين ,وهو أحد شعارات الماسونية كما يقال أن أتباع فيثاغورث كانوا يستخدمون هذه الإشارة حين يتسولون لينبهوا رفاقهم أنهم وجدوا أهل سخاء وكرم ,ومن هذا العرض نرى أن هذه الإشارة استخدمت قبل وبعد ولادة الدين اليهودي.


هناك إجماع على إن الجذور العميقة لرمز النجمة السداسية تعود إلى قرون من الزمن سبقت بداية تبني هذا الرمز من قبل الشعب اليهودي. لايمكن تحديد البداية الفعلية لإستعمال هذا الرمز على وجه الدقة ولكن هناك مؤشرات على الإستعمالات التالية في التأريخ لرمز النجمة السداسية:

في الديانات المصرية القديمة كانت النجمة السداسية رمزا هيروغليفيا لأرض الأرواح وحسب المعتقد المصري القديم فإن النجمة السداسية كانت رمزا للإله أمسو الذي وحسب المعتقد كان أول إنسان تحول إلى إله وأصبح إسمه حورس ويعتقد البعض إن بني إسرائيل إستعملوا هذا الرمز مع العجل الذهبي عندما طالت غيبة موسى عليهم في جبل سيناء أثناء تسلم موسى الوصايا العشر فقام مجموعة من بني إسرائيل بالعودة للرموز الوثنية التي كانت شائعة في مصر آنذاك ،
وقد تكون منشأ هذه النظرية بخصوص علاقة النجمة السداسية بفكرة ارض الأرواح و حورس منشأها تشابه إلى نوع ما بين اسم حورس بالهيروغليفية و النجمة السداسية .في الممارسة القديمة التي تعتبر اصل علم الكيمياء الحديثة والتي كانت تسمى خيمياء كانت النجمة السداسية رمزا لتجانس متضادين و بالتحديد النار و الماء.
في "العلوم الخفية" والتي هي عبارة عن ممارسات قديمة لتفسير ماهو مجهول او ماوراء الطبيعي

تم إستعمال النجمة السداسية كرمز لآثار أقدام نوع من "العفاريت" وكانت النجمة تستعمل في جلسات إستحظار تلك "العفاريت" .في الديانة الهندوسية يستعمل النجمة السداسية كرمز لإتحاد القوى المتضادة مثل الماء و النار ، الذكر و الأنثى ويمثل ايضا التجانس الكوني بين شيفا (الخالق حسب احد فروع الهندوسية) و شاكتي (تجسد الخالق في صورة الإله الأنثوي) و ايضا ترمز النجمة السداسية إلى حالة التوازن بين الإنسان و الخالق التي يمكن الوصول اليه عن طريق الموشكا (حالة التيقظ التي تخمُد معها نيران العوامل التي تسبب الآلام مثل الشهوة، الحقد والجهل). ومن الجدير بالذكر إن هذا الرمز يستعمل في الهندوسية لأكثر من 10,000 سنة .في الديانة الزرادشتية كانت النجمة السداسية من الرموز الفلكية المهمة في علم الفلك و التنجيم .في بعض الديانات الوثنية القديمة كانت النجمة السداسية رمزا للخصوبة و الإتحاد الجنسي حيث كان المثلث المتجه نحو الأسفل تمثل الأنثى و المثلث الآخر يمثل الذكر.

في عام 1969 تبنى كنيسة الشيطان النجمة السداسية داخل دائرة كرمز لها وكان إختيار هذا الرمز نتيجة للرمز المشهور في الكتاب المقدس 666 الذي تم ذكره في نبوءة دانيال والتي تشير إلى الدجال او ضد- المسيح .

تم إستعمال النجمة السداسية و الرقم 666 في حبكة رواية شيفرة دافنشي (رواية) (2003) للمؤلف دان براون كجزء من نظرية المؤامرة .

نجمة داوود على أقدم نسخة كاملة من التناخ في متحف سانت بطرسبرغ


هناك نظريات مختلفة حول بداية إستعمال النجمة السداسية كرمز للشعب اليهودي وفي مايلي بعض من هذه الفرضيات:

أهمية الرقم 6 في اليهودية في إشارة إلى الأيام الستة لخلق الكون و الأيام الستة التي يسمح بها للعمل و التقاسيم الستة للتعاليم الشفهية في اليهودية .

النجمة السداسية تمثل الحرف الأول و الأخير من اسم داوود بالعبرية דָּוִד حيث يكتب حرف الدال بالعبرية بصورة مشابه لمثلث منقوص الضلع.

من خلال مراقبة الشمس و القمر والنجوم والمذنبات كجزء من التنجيم يعتقد إن النجمة السداسية تمثل ميلاد الملك داوود او زمان إعتلاءه العرش .

إستنادا إلى كتاب كبالاه Kabbalah الذي يعتبر الكتاب المركزي في تفسير التوراة فإن هناك 10 صفات للخالق الأعظم وقد جرت العادة على تجسيد تلك الصفات على شكل هرم شبيه بنجمة داوود .

إستنادا على روايات غير موثقة فإن الدرع الذي إستعمله الملك داوود في المعارك في شبابه كان درعا قديما وقام بلفه بشرائط من الجلد على هيئة النجمة السداسية .


إشارة إلى يهوه الذي يعتبر من أقدم أسماء الخالق الأعظم في اليهودية و الذي يكتب بالعبرية הוה ويمكن تشكيل نجمة سداسية من الحرف الأول و الأخير .


رمز لتحرير اليهودية من العبودية بعد أربعمائة سنة قضوها في مصر‏.‏ فالشكل المثلث للهرم يدل علي التصوير الشامل لسلطة أما الهرم الآخر المقلوب فيعني الخروج عن هذه السلطة .




أن إرتباط النجمة السداسية باليهود قد يرجع إلى الملك سليمان الذي خلف الملك داوود حيث إشتهر سليمان بتعدد زوجاته وكانت إحداهن من مصر ومن المحتمل إن هذه الزوجة قد لعبت دورا في إنتشار النجمة السداسية التي كانت رمزا هيروغليفيا لأرض الأرواح حسب معتقد قدماء المصريين .

تم العثور على اقدم نسخة من الكتاب المقدس اليهودي في سانت بطرسبرغ ويرجع تاريخ هذا الكتاب إلى عام 1010 وغلاف هذا الكتاب مزين بنجمة داوود .

تم العثور ايضا على مخطوطة قديمة للكتاب المقدس اليهودي المعروف بإسم التناخ في طليطلة ترجع إلى عام 1307 وقد تم تزيين هذه المخطوطة بالنجمة السداسية .

ظهرت نجمة داود إلى الوجود كرمز دنيوي لأول مرة في العام 1648م ,
وحكايتها بدأت في براغ التي كانت في تلك الحقبة جزءا من الإمبراطورية النمساوية ,
وحين تعرضها لهجوم من قبل جيش السويد كان من بين المدافعين عنها مجموعة من اليهود فاقترح إمبراطور النمسا آنذاك فرديناند الثالث أن يكون لكل مجموعة راية تحملها للتمييز بينها وبين القوات الغازية التي تحصنت في المدينة وبدأت تشن حرب عصابات ,
وعلى أثر هذا الاقتراح قام أحد القساوسة اليسوعيين بأخذ أول حرف من حروف " داود " وهو حرف الدال باللاتينية والذي هو على شكل مثلث حيث كتبه مرة بصورة صحيحة ومرة بصورة مقلوبة ,
ومن ثم أدخل الحرفين ببعضهما البعض , وبهذا حصل على الشكل الذي يعرف اليوم بنجمة داود ,
وأخيرا قام ذلك القسيس برسم النجمة على الراية وعرضها على الإمبراطور الذي وافق أن تكون شعارا لمجموعة اليهود المدافعين عن مدينة براغ ,

وأعجبت الفكرة الجالية اليهودية هناك فتبنتها شعارا,
واستعملها أعضاء الجماعة اليهودية في فيينا عام 1655م ,
وحين طردوا منها,
حملوها معهم إلى مورافيا ووصلت منها إلى أمستردام ,
ولم تنتشر في شرقي أوروبا الإ مع بدايات القرن الثامن عشر , وفي هذا التاريخ بدأت تتحول إلى إشارة لليهود ,



وفي بدايات القرن التاسع عشر بدأت تظهر في أدبيات معادات اليهود رمزا دالا عليهم ,
كما أن عائلة روتشلد اليهودية الشهيرة استخدمت هذه النجمة رمزا لها بعد أن رفع بعض أعضائها إلى مرتبة النبلاء,
ولم تحمل النجمة إلى كل هؤلاء أي دلالة دينية أو قومية أو إثني , ولكن أصبحت علامة أكثر ارتباطا ببعض الجماعات اليهودية في الغرب .





فى العصر الحديث




إختارت الحركة الصهيونية عام 1879
نجمة داوود رمزاً لها واقترح تيودور هرتسل في أول مؤتمر صهيوني في مدينة بال أن تكون هذه النجمة رمزا للحركة الصهيونية
بل أيضا رمز الدولة اليهودية مستقبلا ‏ وتم إستعمال هذا الرمز ايضا من قبل لجنة الطلاب
"أخوة صهيون"
في عام 1881 وفي عام 1882 اختار مؤيدي حركة
"البيلو"
نجمة داوود في ختمهم الرسمي ومن الجدير بالذكر إن حركة
« محبة صهيون » ( البيلو )
كانوا من طلائع اليهود الذين بدؤا بالهجرة إلى فلسطين من 1882 إلى 1903 والذي يسمى ايضا بالهجرة الأولى

وبعد إعلان دولة إسرائيل بستة اشهر قرر مجلس الدولة المؤقت بتاريخ 28 اكتوبر 1948 إعتماد نجمة داوود كشعار على العلم الإسرائيلي
من الجدير بالذكر إن اليهودية الأرثودوكسية ترفض إعتبار نجمة داوود رمزا للشعب اليهودي وذلك لكونها رمزا ذو علاقة بالسحر و الشعوذة القديمة او ماكانت تسمى العلوم الخفية .



نجمة داوود في المسيحية



يستعمل نجمة داوود كرمز من قبل الطائفة المسيحية التي تسمى المورمنز وخاصة في كنائسهم ويعتبر المورمنز النجمة رمزا لقبائل بني إسرائيل الأثنا عشر القديمة حيث يعتبر المورمنز نفسهم إمتدادا لهذه القبائل ويحتفل المورمن بكثير من المناسبات اليهودية حيث وقعت الكثير من الأحداث التأريخية للمورمنز في مناسبات يهودية مهمة ولا يعرف إن كانت هذه مصادفة او شيئا متعمدا فعيد ميلاد مؤسس الطائفة جوزيف سمث يصادف يوم الهانكة التي هي عطلة يهودية تبدأ عادة في ديسمبر وهناك 12 مناسبة تاريخية مهمة للمورمنز تصادف كلها مناسبات يهودية


تم إستعمال نجمة داوود من قبل النازية أثناء الهولوكوست حيث تم إجبار اليهود على وضع شارة صفراء على شكل نجمة داود على ملابسهم بغية التعرف على اليهود وكانت هناك ثلاث انواع من شارة النجمة السداسية المخصصة لليهود:

الشارة الصفراء على شكل نجمة داوود لليهود.

مثلت اصفر على مثلث وردي اللون عل شكل نجمة داوود لليهود المثليون .

مثلت اسود اللون على مثلث اصفر مرتبة على شكل نجمة داوود للاشخاص الذين ينتمون للعرق الآري وكانت لهم صلة قربى مع اليهود



النجمة السـداسية بوصـفها رمـزا ديـنــيا



إن عبارة " درع داود " لاتستخدم للإشارة إلى النجمة السداسية إلا في المصادر اليهودية ,
إذ تستخدم في المصادر غير اليهودية عبارة
"خاتم سليمان"
ويبدو أن التسمية الأخيرة من أصل عربي إسلامي حيث كان يشار إلى النجمة الخماسية
(وهي المنافس الأكبر للنجمة السداسية)
باعتبارها "خاتم سليمان ".
ولكن كيف إرتبطت عبارة "درع داود " بالنجمة السداسية ؟
يظهر أن النجمة كانت تذكر في الكتابات السحرية اليهودية (الأحجبة والتعاويذ) جنبا إلى جنب مع أسماء الملائكة وبالتدريج أسقطت الأسماء وبقيت النجمة السداسية درعا ضد الشرور , واكتسبت النجمة السداسية هذه الصفة الرمزية كدرع ابتداء من القرن الثالث عشر

ومع هذا استمر استخدام عبارتي "درع داود " و" خاتم سليمان" للإشارة إليها في الفترة ما بين القرنين الرابع عشر والسابع عشر, ولكن النجمة السداسية لم تتحول إلى رمز يهودي إلا بتأثير المسيحية وتقليدا لها , وهذه الظاهرة عند كل اليهود والأقليات بشكل عام


حيث أن اغلب الأقليات يكتسبون هويتهم من خلال الحضارة التي يوجدون فيها وتبني نجمة داود مثل جيد على ذلك ,
فاليهودية باعتبارها نسقا دينيا معاديا للأيقونات وللرموز تماما مثل الإسلام , ولكن يهود عصر الانعتاق أخذوا يبحثون لليهودية عن رمز يكون مقابلا لرمز المسيحية (الصليب) الذي كانوا يجدونه في كل مكان , وحين بدأت حركة بناء المعابد اليهودية على أسس معمارية حديثة اتبع المهندسون الذين كانوا في أغلب الأحيان مسيحيين ذات الطرز المعمارية المتبقية في بناء الكنائس

ومهما كان فإن الدولة الصهيونية اتخذت شمعدان المينوراه شعارا لها, ولم تعد النجمة تظهر إلا على العلم . والجدير بالذكر أن الإسرائيليين يستخدمون نجمة داود الحمراء مقابلا للصليب والهلال الأحمرين, هذا وترفض منظمة الصليب الأحمر الدولي الاعتراف بالنجمة السداسية الحمراء رمزا لها , ولذلك لم تقبل إسرائيل عضوا في المنظمة الدولية , إذ تجعل إسرائيل انضمامها مشروطا بذلك

ان نجمة داود هي رمز يتخذها اليهود شعارا لهم و لدولتهم
و يضعونها بين خطين متوازيين لونهما ازرق و النجمة أيضا زرقاء اللون و النجمة ترمز إلى اليهود أو إلى بني إسرائيل و الخطين يرمزان إلى نهري النيل و الفرات لأن اليهود مؤمنين بأن الله سبحانه و تعالى قد وهبهم الأرض الواقعة بين نهري النيل و الفرات و كل الدول التي عقدت معاهدات استسلام لم تجرؤ على الاعتراض على شكل العلم الصهيوني و ما يمثله لأول المبادئ التي قامت على أساسها دولة إسرائيل ألا
و هي إنشاء الدولة العبرية و من النيل إلى الفرات والطلب منها أن تغير علمها لأنه بحد ذاته يدل على الأطماع الصهيونية في هذه الأرض و الذي يناقض كل ما تدعيه إسرائيل من حبها و حرصها على العيش مع العرب بصورة سلمية مع إن أول شيء تطلبه الصهيونية من أي حاكم عربي هو الإقرار بحق إســرائـــيــل في الوجود و هم فعلوا ما أرادوا منهم صاغرين.




أصل هذه النجمة و لماذا اتخذها اليهود شعارا لهم






فنلجأ إلى الموسوعة البريطانية و التي ذكرت ما يلي عـــــن نجمة داود
ان التسمية العبرية لنجمـــة داود هو ( مجن داود) أي
( درع داود ) و يلــــــفظ أحيانا
موجن داود و هي شكل نجمي من ستة رؤوس يمثل مثلثان متعاكسان متساويي الأضلاع … إن كلــــــمة مـجــن موجودة في اللغة العربية و هي تعني أيضا الدرع أو الترس ) . إن اتخاذ اليهود لهذا الرمز شعارا لهم و الذي يرمز للشجاعة و التضحية و النصر هو تيمنا بما فعله نبي الله داود ( عليه السلام ) عندما انتصر لبني إسرائيل على أعـداءهم الفلسطينيين و قتله لقائدهم
( جالوت ) .
و قتـــل ( جالوت ) على يــــد النبي داود ( عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم أيضا .



لو ذهبنا إلى القرآن الكريم لنعرف ما جاء في خبر داود ( عليه السلام ). فنجد أن الله سبحانه و تعالى قد أعطى له معجزات من ضمنها أن الآن له الحديد ( أي جعل الحديد لينا بيده يشكله كيفما شاء ) فقال تعالى
( و لقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه و الطير و ألنا له الحديد ) 10 سبأ .
و علمه صنعة و هي صنع الدروع حيث أن الدروع و بطريقة لم تكن معروفة سابقا فقال تعالى
( و عـلمنه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل انتم شاكرون ) 89 الأنبياء
و طلب منـــــه أن يعمله بطريقة خاصة



و لـــقد أطلق سبحانه و تعالى اســـم ( سابغات ) على هذه الدروع فقال تعالى
( أن اعمل سابغات و قدر في السرد و اعملوا صالحا إني بما تعملون بصير ) 11 سبأ
. من هنا ندرك مما جاء في القرآن الكريم وبما جاء في التاريخ اليهودي من إن اليهود أنفسهم يطلقون على هذا الشكــــل
( النجمة ) مجن داود و يعني درع داود إن شكل الدروع التي قام داود ( عليه السلام ) بصنعها أما كان شكلها هو نفس شكل النجمة أو أن القطع المكون منها كان شكلها يمثل شكل النجمة .




بعدما قام به نبي الله داود ( عليه السلام ) هو بأمر من الله سبحانه و تعالى و هو ثابت من القرآن الكريم بل أن حتى طريقة عمل هذا الدرع و شكله جاء بتوفيق و أمر من الله سبحانه و تعالى .

إن كل من اليهود و النصارى و المسلمين ينتظرون رجلا يأتيهم في آخر الزمان لينصر دين الله الحق و سيظهر معه المسيح عيسى بن مريم ( عليه السلام ) و لقد جاء ذكـــر دلائل ظهـوره في التوراة و في الإنجيل و عنـد المســلمين معروف بأسم ( المــهدي ) و من المؤكد انه مكتوب في الزبور أيضا فقد قـــال تعالى
( و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر إن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) 105 الأنبياء.
و العباد الصالحون هم الإمام المهدي ( عليه السلام ) و جنوده . أي إن نبي الله داود ( عليه السلام ) قد بين لهم أن هناك رجل سيظهر عند انتشار الظلم والظالمين في آخر الزمان و انه سيرفع كلمة الله و يقهر كل ظالم



كــما بينت التوراة و الإنجيل و وضع مما يمكن أن يكون رمزا أو علامة مميزة له و هو شكل ما يسمى الآن بـ(نجمة داود) و لهذا فان اليهود قد جعلوا هذا الرمز شعارا للنصر و التضحية و الشجاعة فهو يمثل لهم رمزا للرجل الذي سينصرهم على بقية البشر الكفار ( كـــما يعتقدون) و لهذا فأنهم قد جعلوا راية دولتهم مكون من هذا الرمز و وضعوه بين خطــــان متوازيان في هذه الـــــراية ( يمثلان نهري النيل و الفرات ) لأنهم يعتقدون أن هذا الرجل هو الذي سيحقق لهم الوعد الآلهي بمنحهم الأرض التي بين نهري النيل و الفرات و يقيم لهم دولة إسرائيل الكبرى

المصدر هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماهو أصل نجمة داوود التي نجدها في عدة كتب عربية وأجنبية وألى أي جذور تعود؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأستاذ الداعية يوسف العظم :: المنتدى :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: